حذّرت الشرطة ومحامون فرنسيون الأهل من خطورة نشر صور حميمة لأطفالهم على مواقع التواصل الاجتماعي. وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أنّه وفقاً لقانون حماية الخصوصية الفرنسي يمكن للأولاد عندما يكبرون مقاضاة أهلهم، وقد تصل العقوبة إلى السجن لمدّة عام مع غرامة مالية تقدّر بـ 49 ألف دولار أميركي.

ويؤكد الخبراء انَّ الأهل غالباً ما يكونون أسوأ من أولادهم لدى استخدام وسائل التواصل الإجتماعي. وقد جدّدت الشرطة الفرنسية أخيراً تحذيراتها حول خطورة البيدوفيليا التي تطال الأطفال إثر نشر صور العائلات على الإنترنت، فيما وضعت على فايسبوك عبارة تطالب الأهل بحماية صغارهم. حتى أنّ هناك من أُجبروا على إزالة صور عارية لأطفالهم من على وسائل التواصل الإجتماعي. يذكر أنّه سبق للشرطة الألمانية إطلاق حملة تتعلّق بخصوصية الأطفال على الإنترنت.