لا بدَّ أن نهيأ أطفالنا مسبقًا بخطر العدو وأطماعه بما يتناسب وكل مرحلة عمرية
وسط الحال الأمنية والنفسية الصعبة للبنانيين، يبرز التأثير الأكبر على النساء والأطفال، خصوصًا مع توقف العام الدراسي للكثيرين ...
يبرز هنا نقاش معقد في "التشفير التام بين الطرفين"..
تقارير الاستخدام الرقمي تشير إلى نسب انتشار مرتفعة للإنترنت ومستخدمي التواصل الاجتماعي في لبنان
المشكلة تظهر عندما تصبح الشهرة عبئًا نفسيًا يؤثر في الهوية والتوازن العاطفي والاجتماعي
أين نحن من قول الرسول (ص): "لا تضربوا الضعيف.."؟!
من الضروري ألا يكون الأب هو الشخص الحاضر الغائب في حياة ابنته
خلال الأزمات، تُستغل هذه الشبكات عبر ما يُعرف بالعمليات النفسية الرقمية
في لبنان 70.6% من التلاميذ يستخدمون الإنترنت أكثر من 3 ساعات يوميًا.
يرى علماء النفس أن الثقة تبدأ بالتكوّن منذ الشهور الأولى من حياة الطفل
هناك معايير إذا وضعتها في الحسبان ستوفر عليها كثيرًا من عبء القلق والخوف.
كل يوم، تعيش الأم المشهد نفسه، وكأنه لا ينتهي..!
يتطلب تعليم النظافة أساليب تربوية وعلمية تراعي تطور الطفل النفسي والمعرفي
هذه المرحلة تحتاج إلى تفهّم من الأسرة والمدرسة معًا لضمان اندماج التلميذة المراهقة
الطفل يقلق من المجهول: الخوف من بيئة جديدة ومدرّسين وزملاء جدد.
أرى، في كل صباح، ابني يقاوم التعب منذ اللحظة التي يضع فيها الحقيبة على ظهره
الرسوب لا يعرّف أبناءنا، هو طريقة مواجهتنا له هي التي ترسم مستقبلهم.
الطفل الانطوائي لا يتفاعل مع مجتمعه..كيف نخرجينه من هذه الحال؟
الكبش العظيم الذي أنزله الله من السماء .. هو سر ّ عيد الأضحى المبارك..

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال