تظهر أعراض جسدية وسلوكية وتطورية بين الأطفال، جرّاء العدوان الإسرائيلي المستمر وما يتسبّب به من نزوح، وفقدان للشعور ...
هذه الألعاب هي أدوات جمع بيانات ضخمة (Data Harvesting)
تُعد الأسرة المصدر الأساسي للأمان النفسي
الصدمة تحدث عندما يمر الطفل بتجربة تهدد حياته أو أمانه مثل القصف والنزوح
كيف يحول الذكاء الاصطناعي منشوراتنا إلى أهداف؟
النظافة الشخصية في مكان النزوح تحميك من الأمراض..
من المهم كذلك إشراك الأطفال في أنشطة حياتية يومية
يظهر الإحباط عندما يشعرون بعدم الأمان أو يتعرضون لتغيرات مفاجئة في حياتهم
"نعاين بعض حالات الاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة، ولكن أطفالنا يتميّزون بالمرونة والتكيف، والتجاوب مع الأزمات".
تعليم الأبناء كيفية التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، حيث يُمكن للأسرة أن تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا ...
6 خطوات بسيطة لمساعدة الطفل على التعبير عن مشاعره واستعادة شعوره بالأمان.
لا بدَّ أن نهيأ أطفالنا مسبقًا بخطر العدو وأطماعه بما يتناسب وكل مرحلة عمرية
وسط الحال الأمنية والنفسية الصعبة للبنانيين، يبرز التأثير الأكبر على النساء والأطفال، خصوصًا مع توقف العام الدراسي للكثيرين ...
يبرز هنا نقاش معقد في "التشفير التام بين الطرفين"..
تقارير الاستخدام الرقمي تشير إلى نسب انتشار مرتفعة للإنترنت ومستخدمي التواصل الاجتماعي في لبنان

2026 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال