التنمر في الحياة الواقعية والتنمر الإلكتروني سلوكان يعتمدان على استقواء شخص أو مجموعة أشخاص على الطفل، واستغلال نقاط ضعفه في محاولة إيذائه بالسخرية منه أو تهديده.
يتطلب التعامل مع التنمر حكمة واتزان من الوالدين لتلافي الآثار النفسية والاجتماعية السلبية على الطفل والأسرة.
الحياة الواقعية:
التنمر الإلكتروني:
لقد سمحت التقنيات الرقمية بتطوير أساليب جديدة للمجرمين، ما يزيد من تعقيد التحقيقات.
بلغت نسبة الإيذاء الجسدي 22,9%، بواقع 51 ألفا و623 حالة.
أعلن المغرب إحداث مدرستين للذكاء الصناعي والرقمنة.
2025 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال