دائماً ما نقرأ عن التداعيات السلبية للتقدم التكنولوجي وإكتساح عالم الإنترنت لحياتنا اليومية، ولكن ماذا لو نظرنا نحو الموضوع من شقّه الإيجابي؟ فتكنولوجيا الإنترنت، على غرار مختلف الوسائل المتوفرة بين أيدينا، قد تسهّل علينا الكثير وتساعدنا على التقدم إلى الأمام إن قمنا بإستخدامها بذكاء وإعتدال.
لستِ مضطرّة كالسابق أن تنتظري الموعد المقبل لطبيب الأطفال كي تطرحي عليه أي سؤال يشغل بالكِ، فبإمكانكِ دائمأً الإستعانة بالمواقع الموثوقة التي تجيب على مختلف تساؤلاتكِ في ما يختّص بغذاء طفلك، صحّته وتربيته. لا شعور بالإحراج بعد طرح سؤال دقيق، فمحرك البحث غوغل مؤتمن على كافة أسراركِ! ولكن، من الضروري في هذا الخصوص أنّ تتأكدي من أنّ المعلومات التي تحصلين عليها موثوقة ودقيقة طبياً، مع العلم أنّ لا غنى عن إستشارة الطبيب ولو هاتفياً في بعض الحالات.
لستِ بمفردكِ في عالم مواقع التواصل الإجتماعي والمنتديات، إذ بإمكانكِ التواصل مع أمهات يتشاركن التجربة نفسها التي تمرين بها، كما إستشارتهنّ والإستفادة من خبراتهنّ من خلال كبسة زر لا أكثر. فتتواصلين مع الأمهات من مختلف أنحاء العالم!
فمن قال أنّ خياراتكِ في هذه الخصوص يجب أن تنحصر في مواقع التواصل الإجتماعي؟ إذ هناك العديد من التطبيقات التي قد تفيدكِ على مختلف الأصعدة في حياتكِ كأم، وتسهّل عليكِ الكثير. في هذا السياق، لا بدّ أن نتوقف عند تطبيق "بامبرز" على سبيل المثال، والذي يتيح للأمهات بأن يستفدن من نظام مكافآت قيّمة عند شراء حفاضات أو مناديل بامبرز المبللة.
هذا النظام يمكّنكِ من الفوز بالعديد من منتجات الأطفال والهدايا، كما يتيح لكِ الإستفادة من حسومات وقسائم شرائية. كيف؟ كلّ ما عليكِ فعله هو إدخال بيانات الإيصال بعد كلّ عملية شراء! الأمر بهذه البساطة، فهذا التطبيق هو مثال للخيارات الواسعة التي بتّ تمتلكينها وتستطيعين الإستفادة منها بشكل أكبر بفضل تكنولوجيا الإنترنت!
لا نستطيع أن ننكر مساهمة تكنولوجيا الإنترنت في إبقائكِ على إطلاع بكلّ ما هو حديث في عالم الأمومة والعناية بالطفل، وبالأخص الدراسات والمعطيات الطبية الجديدة التي تساعدكِ على تقديم الأفضل لطفلكِ. ولعلّ الثقاقة والإطلاع على كلّ ما هو جديد لا يفيدانكِ أنتِ فقط، بل مختلف أفراد العائلة وبالأخص طفلكِ؛ فإحرصي على أن يستفيد من الشق التعلمي للتكنولوجيا، على أن تكون المواد التي يطلّع عليها من أي مصدر كان ملائمة لمرحلته العمرية.
ما الذي تنتظرينه؟ حان الوقت للنظر إلى الشق الإيجابي من التطور التكنولوجي، وذلك لصالح عائلتكِ!
المصدر: موقع عائلتي الإلكتروني
يعدّ سن السابعة هو الوقت المناسب لتعليم الأطفال الصيام؛ حين يكون تطوره المعرفي في وتيرته السريعة.
أولًا عليك معرفة الأسباب الذي تجعله يخاف من الأطفال..
إن وعاء التقدير هو أداة بسيطة ولكنها فعّالة لتعليم الأطفال قيمة التقدير.
2025 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال