قصّة "الحمل الأحمق"/ بقلم : جيكر خورشيد
خرجت الاغنام إلى سهلها الأخضر كي ترعي.. وكانت الكلاب من حولها تمنع عنها الأخطار.
أحبّ حملٌ صغيرٌ أن يقومَ بإخافة الاغنام؛ فتسلّل إلى كوخ الراعي، وأخذ جلد ذئب، كانت الكلاب قد فتكت به السّنة الفائتة، وعاد إلى قطيعه واضعًا الجلد على بدنه، فخافت الاغنام كمنه وراحت تنادي الكلاب لتحميها .
هجمت الكلاب على الحمل الصغير، وراحت تعضّه بأنيابها، وتعمل فيه مخالبها، فأسرع الراعي، وأبعد الكلاب عن الحمل المسكين، وحمله الي الكوخ ليداويه،/ وهو يقول له :
من يومها؛ تعلّم الحمل الصغير أن يكون حكيمًا في كلّ عمل يقوم به .
قالت السمكة: "إذا أطلقت سراحي، سأحقق لك ثلاث أمنيات!"..لكنّه لم يكن راضيًا..!!
قرّر الكلب أن يقوم بتدريب نفسه على الركض السريع؛ كي يستطيع الإمساك بهذا الأرنب .. فهل نجح في ذلك؟
لم يعجب فأر المدينة بيت ابن عمه فأر الريف، والذي مع ذلك أنقذه عدة مرات..ولكن لماذا ذهب فأر الرئيف إلى المدينة ومات خوفًا؟
2025 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال