تصمیم إيراني لنظام رعاية ذاتيّة يعتمد على الذكاء الاصطناعي

تصمیم إيراني لنظام رعاية ذاتيّة يعتمد على الذكاء الاصطناعي

كشف نائب وزير الصحة الإيراني أنّ نظام الرعاية الذاتية المعتمد على الذكاء الاصطناعي سيكون متاحًا للمواطنين في نهاية سبتمبر/أيلول الحالي،

وقال: "ينبغي أن يكون من الممكن لكلّ مريض الحصول على معلوماته الطبية والصحية المناسبة من المنزل، ومن خلال هذا النظام الذي صُمّم".

فقد صرّح "حسين فرشيدي" في حوار له: "إنّ أحد أهم عناصر ضمان صحة الناس في المجتمع هو مشاركتهم في الصحة والرعاية الذاتية. ولهذا السبب، يعاني بعض الأشخاص فجأة نوبات قلبيّة ودماغيّة ولا يدركون عوامل الخطر على صحتهم.

وأكمل نائب وزير الصحة: "​​في مجال الذكاء الاصطناعي؛ أُطلق نظام صحة الأسرة والرخصة الإلكترونية". وذكر أنّ وزارة الصحة تقوم بأمور مميزة في مجال صحة الإنسان والعناية بالذات، مُردفًا: "الآن؛ لا أستطيع تسمية شركة ناشئة معينة في هذا المجال؛ ولكن جرى البدء في اتخاذ تدابير مهمة في هذا المجال". وتابع: ​​"يجب أن يكون من الممكن لكلّ مريض الحصول على المعلومات الطبية والصحية المناسبة من المنزل ومن خلال النظام. وبالطبع تم وضع عدد كبير من الفيديوهات التعليمية في هذا النظام والتي ستكون متاحة للناس قريبًا:. وأشار "فرشيدي" إلى أنّ الأشخاص قد يواجهون مشاكل مثل ارتفاع ضغط الدم والسكر ودهون الدم أثناء تقديم التقرير الصحي، والتي يتم تقديمها إلى المراكز الطبية أثناء عملية التحويل.

وتابع "فرشيدي": تقديم التقرير الصحي نهج تعزيز الرعاية الذاتية واستخدام التقنيات التي تم تنفيذها حديثًا وفي هذا البرنامج يمكن للأشخاص دون الحاجة إلى طبيب أو مقدم رعاية صحية التواصل مع الطبيب عبر الإنترنت،  كما يمكنهم الحصول على التوجيه اللازم في حالة حدوث مشكل"ة. وردّا على سؤال بشان متى سيكون هذا النظام متاحا لجميع الناس، قال: نظام الرعاية الذاتية المبني على الذكاء الاصطناعي لم يكن ضمن برامجنا الإلزامية منذ البداية؛ ولكن قد يتم تحقيق ذلك بحلول نهاية سبتمبر/أيلول الحالي.

المصدر: الموقع الإلكتروني الوفاق

مواضيع مرتبطة

الذكاء الاصطناعي يسرّع رصد تشوّهات الأجنّة

 يمتلك الـ AI القدرة على كشف أي تشوّهات جنينية.

ليبيا.. 63 إصابة بين الأطفال بمسدسات الخرز في عيد الفطر في ليبيا

حذر الأطباء من مخاطر هذه الألعاب خاصة على العين.

دراسة جديدة تكشف آثار إصابات الأطفال بالرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي

كما أن حتى ارتجاج خفيف في الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة.