"ما سمهاش هيك"..من فلسطين !

" شباب الذاكرة".. موجهّة لأجيالنا كي لا ننسى أسماء قرانا وبلداتنا في فلسطين الحبيبة..

في العام 1948 هُجّر أكثر من 750 ألف فلسطيني قسريًا من بيوتهم وأراضيهم، حيث نجحت الحركة الصهيونية -بدعم من بريطانيا- في السيطرة بقوة السلاح على القسم الأكبر من فلسطين وإعلان قيام دولة الاحتلال باسم "إسرائيل". ويصل عدد القرى والبلدات الفلسطينية التي دُمرت وأقيمت على أنقاضها بلدات إسرائيلية وهجر أهلها أكثر من 530 بلدة، من ضمنها المدن الرئيسة: يافا وحيفا وصفد واللد وعسقلان وطبريا.

تاريخيًا هناك المئات من القرى بعيد حرب 48 إما هدمت أو استوطن إسرائيليون فيها أو أصبحت مدنا مختلطة، حيث تعمّد الإسرائيليون تغيير أسماء بعضها بدعوى أنهم أرجعوها إلى أصلها.

من بين القرى التي طالها التدمير وتغيير اسمها، في العام 1948، هي قرية دير طريف في رام الله في الضفة الغربية، والتي تقع قرب مطار بن غوريون في اللد. وبحسب ما تقوله المراجع أصا التسمية "دير طريف" يعود للفترة البيزنطية، لكن قريتهم دمرت وتحول الاسم إلى بلدة بيت عريف بالعبرية.

حملة "ما سمهاش هيك"..

في مايو/أيار من العام 2013 وبمبادرة من مركز "إعلام" للمجتمع الفلسطيني؛ انطلقت حملة "ما سمهاش هيك"، وهي عبارة عن حملة إعلامية أطلقتها مجموعة من الشابات والشبان من فلسطيني الداخل عرفت نفسها بـ" شباب الذاكرة".

هدفت الحملة إلى تذكير جيل الشباب الفلسطيني بالقرى الفلسطينية التي تم تهجيرها عام 1948، وتعريفهم بأسمهائها من جديد بعد أن تم طمسها ومحو معالمها وعبرنة أسمائها. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أطلق ناشطون فلسطينيون وعرب حملة على منصات التواصل الاجتماعي بعنوان "ما اسمهاش"، للتعريف بالأسماء الأصلية للقرى والبلدات الفلسطينية.

في فيديو تعريفي للحملة، يظهر شباب وفتيات ليقول أحدهم الاسم الأصلي ويقول الآخر الاسم العبري. ووفقًا للمقطع:

إيلات كان اسمها "أم الرشراش"، وتل أبيب حملت اسم "قرية الشيخ مؤنس/يافا"، أما أورشليم كما يسميها الإسرائيليون فاسمها الأصلي هو "القدس"، وبير شيفاع اسمها "بئر السبع"، ونتانيا اسمها "أم خالد"، وعكو أصلها "عكا"، وكريات شمونة أساسها "الخالصة"، وتسريفين اسمها "صرفند"، ويزرعيل اسمها "زرعين".
أما تسيبوري فاسمها "صفورية"، وأحيهود اسمها "البروة"، ومفترق شوكت اسمها "المسمية"، وأشكلون اسمها "عسقلان"، أما "كريات غات" فاسمها "قرية عراق المنشية/الخليل". وكيرم شالوم اسمها "كرم أبو سالم" "قرية أبو فرج/بيسان"، واللود اسمها "اللد"، وبيت شيمش اسمها "بيت الشمس/قضاء القدس"، وبيت جيمل اسمها "دير الجمال"، وخاريا اسمها "قرية زكريا".

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية + مواقع التواصل الاجتماعي

مواضيع مرتبطة

أكبر فانوس رمضاني في مصر.. عادة تشع بهجة وتدعم فلسطين

بدت الأجواء كرنفالية؛ حيث صاحبت تعليق الفانوس الضخم عروض استعراضية ، وزين أحد جوانبه بكلمة فلسطين.

ما الأسس النفسية والتربوية لتعليم العقيدة والإيمان للأطفال؟

تفيد الدراسات النفسية بأنّه يمكن للأطفال أن يتعلموا العقيدة والإيمان بصورة صحيحة منذ وقت مبكر

في تشييع قائدهم…الأطفال يودّعونه : إنّا على العهد

في لحظات الفقد الكبرى، يظهر الأطفال بصورتهم البريئة وهم يعبرون عن مشاعرهم بأسلوب صادق ومؤثر..

كلمات مفتاحية

أطفال فلسطين