ما القصة وراء منشور "وداعا للذكاء الاصطناعي" الذي تداوله الآلاف عبر "إنستغرام"؟

ما القصة وراء منشور

لقد قام تطبيق "إنستغرام"، منذ انتشار المنشور خلال هذا الشهر بتحديده على أنه معلومات كاذبة.

شارك نحو 600 ألف شخص بيانًا عبر خاصيّة القصص على "إنستغرام" يدعي أنه من خلال إعادة مشاركته سيتم حرمان "ميتا" من الحق في استخدام بياناتهم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. ويقوم عدد متزايد من عمالقة التكنولوجيا بتعديل سياسات الخصوصية الخاصة بهم بمهارة حتى يتمكّنوا من تدريب روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي والخدمات الأخرى بمعلومات المستخدم العامة، من بينهم "ميتا" التي تمتلك "فيسبوك و"إنستغرام"، وهما يضمنان نحو 3 مليارات مستخدم.

لكن الآن يزعم منشور انتشر، بشكل واسع، أنه يمكن للأشخاص إلغاء الاشتراك في هذا ببساطة عن طريق نسخ ولصق البيان ومشاركته عبر قصص "إنستغرام" الخاصة بهم.

ينص البيان على: "وداعا الذكاء الاصطناعي لميتا (Meta AI). يرجى ملاحظة أن أحد المحامين نصحنا بنشر هذا، وقد يؤدي الفشل في القيام بذلك إلى عواقب قانونية. نظرا إلى أنّ ميتا هي الآن كيان عام، فيجب على جميع الأعضاء نشر بيان مماثل. وإذا لم تنشر مرة واحدة على الأقل، فسيتم افتراض أنك موافق على استخدامهم لمعلوماتك وصورك. لا أمنح ميتا أو أي شخص آخر إذنا باستخدام أي من بياناتي الشخصية أو معلومات ملف التعريف أو الصور الخاصة بي". وكان جوليان مور وسارة بولسون وجيمس ماكافوي من بين المشاهير الذين شاركوا المنشور حتى الآن.

لقد قام تطبيق "إنستغرام"، منذ انتشار المنشور خلال هذا الشهر بتحديده على أنه معلومات كاذبة، ولا يعرض الآن، ويجري تشويشه، حيث يحتاج الأشخاص إلى النقر فوق "عرض المنشور" لعرضه. ويبدو أن المشاركة الكبيرة للمنشور جاءت استجابة لإعلان "ميتا" خلال هذا الصيف أنها ستستخدم المنشورات العامة على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها للمساعدة في تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الذي تطوره، والمسمى LLaMa 3.

مع ذلك، أكدت الشركة أنها ستحترم اعتراض أي مستخدم من خلال قيامه بتعديل إعدادات حساباته على "فيسبوك" و"إنستغرام".

المصدر: مترو

مواضيع مرتبطة

بعد «فضيحة سيغنال»... ما تطبيق المراسلة الأكثر أمانًا؟

يعني «التشفير الشامل» أن الرسائل لا يمكن قراءتها إلا من المُستقبِل والمُرسِل

العراق يفرض رسوما تصل إلى مليون دينار سنويا على صناع المحتوى الرقمي

اللائحة تشمل جميع المدونين والمؤثرين والشخصيات العامة التي تحظى بمتابعة واسعة في وسائل الإعلام أو على الشبكات الاجتماعية، بهدف ضمان الشفافية والمصداقية وحماية المجتمع من الممارسات غير المهنية في الإعلان والترويج.