وداعًا للأخضر التقليدي.. "واتساب" تطلق ميزة سمات الدردشة

وداعًا للأخضر التقليدي..

هذه السمات ستتوفر عالميًا خلال الأسابيع المقبلة.

يأتي خيار "سمات الدردشة" ليمنح المستخدمين القدرة على تعديل فقاعات الدردشة بما يتناغم مع خلفيات مميزة. وأعلنت منصة "واتساب" إطلاق ميزة "سمات الدردشة Chat Themes"، التي تتيح للمستخدمين إضفاء طابع شخصي على الدردشات من خلال فقاعات ملونة، وخلفيات جديدة.

يتيح "واتساب" للمستخدمين تغيير خلفيات الدردشة من خلال مجموعة من الألوان والقوالب المميزة، لكن وفقًا للإعلان الجديد، ستتوفر 30 خلفية جديدة افتراضيًا، مع استمرار إمكانية اختيار الخلفية من معرض الصور في الهاتف.

تعد الميزة الجديدة من أبرز الإضافات، إلى جانب الخلفيات، حيث يأتي خيار "سمات الدردشة" ليمنح المستخدمين القدرة على تعديل فقاعات الدردشة بما يتناغم مع خلفيات مميزة، مُقدمًا باقة متنوعة من الخيارات التي تلبي مختلف الأذواق.

ما تزال حتى الآن فقاعات الدردشة تقتصر على اللون الأخضر، ويبدو أن "واتساب" تسعى إلى اللحاق بالمنافسين مثل "تليجرام" من خلال إتاحة تخصيص السِمات وفقًا لرغبات المستخدمين.

سيؤدي اختيار أي سمة دردشة جاهزة في "واتساب" إلى تغيير كل من الخلفية وفقاعات الدردشة، مع إمكانية التعديل والمزج بينها بما يناسب ذوق المستخدم. ومع ذلك، يمكن للمستخدمين تغيير الخلفية يدويًا عبر تحميل أي صورة من معرض الهاتف.

هذه السمات يمكن تطبيقها في محادثة معينة أو في كل المحادثات، لكنها تظل مرئية فقط للمستخدم الذي عينها، دون أن تظهر للطرف الآخر، كما يمكن للمستخدم تغيير سمة الدردشة للقنوات التي يتابعها في "واتساب".

بدأت "واتساب" بالفعل طرح هذه السمات والخلفيات الجديدة لمستخدمي "أندرويد" و"آيفون"، على أن تتوفر عالميًا خلال الأسابيع المقبلة. وبمجرد توفرها، يمكن للمستخدمين تفعيلها عبر الذهاب إلى الإعدادات، ثم اختيار الدردشات، ثم تعيين سمة الدردشة الافتراضية.منذ إطلاقه في الأجهزة المحمولة، حافظ تطبيق "واتساب" على اللون الأخضر كطابع أساسي في مختلف أجزائه، مثل شاشة الدردشة.

مواضيع مرتبطة

"تيك توك" يتيح للأهل في أوروبا التحكم بمدة استخدام أولادهم للتطبيق

ستطلق الشبكة الاجتماعية ميزة "التأمل" لمن تقل أعمارهم عن 16 عامًا. بدءًا من الساعة العاشرة مساءً.

بحث ألماني: إدمان مواقع التواصل الاجتماعي يمثل تهديدًا أكبر من إدمان الكحوليات

إننا نواجه تسونامي من اضطرابات الإدمان بين صغار السن على مواقع التواصل الاجتماعي.