أزيح الستار عن النسخة الأولية لنظام التشغيل الأول أو المنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي (الإصدار 3.0)، بحضور مساعد المساعد العلمي والتقني لرئيس الجمهورية وعدد من الأكاديميين.
استضاف مركز "رايزن" الدولي للمؤتمرات، مساعد الرئيس الايراني في الشؤون العلمية والتكنولوجية والاقتصادية المعرفية، لإزاحة الستار عن النسخة الأولى من أول نظام أو منصة تشغيل وطنية للذكاء الاصطناعي، والتي تعد خطة تكنولوجية أصلية وفرت باستخدام قدرات الأساتذة في البلاد.
إنشاء المنصة الوطنية لتكون أهم بنية تحتية لتطوير الذكاء الاصطناعي يُعد من أهم الإجراءات الأساسية والضرورية التي اطلقت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024 بدعم المعاونية العلمية لرئاسة الجمهورية وبالتعاون مع نخبة من الأساتذة الجامعيين والمتخصصين لتعزيز هذا المجال في البلاد.
كونها البنية التحتية الأساسية المطلوبة لتحليل البيانات من أجل تطوير الذكاء الاصطناعي لمجالات تطبيقية متنوعة بناء على المتطلبات والخطط الإستراتيجية للبلاد، تمت متابعة مشروع توطين المنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي بجدية من المعاون العلمي لرئيس الجمهورية لإعداد نسخة محلية بالكامل باستخدام كفاءات الأكاديميين المحليين.
لقد سُبِقَ عرض التقدم المحرز في هذا المشروع في معرض "روّاد التقدّم" بحضور سماحة قائد الثورة الإسلامية، حيث قام وقتها حسين أفشين بتقديم شرح لقائد الثورة الإسلامية، وأعلن أنه سيكشف النسخة الأولية لمنصة الذكاء الاصطناعي في آذار/مارس 2025.
في حفل إزاحة الستار هذا، وضمن التعريف بمشروع تصميم نظام التشغيل الأول أو النسخة الأولية للمنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي، قال مدير مركز المعالجة السريعة وممثل جامعة شريف التكنولوجية حسين أسدي: "التقنية التي استخدمت لتصميم وتطوير هذا المشروع هي مفتوحة المصدر (Open Source) .
تابع أسدي؛ أنه وبناءً على ذلك، حسّن المصدر العالمي المستخدم في هذا المشروع، وأضيفت إليه الدوائر الإلكترونية أو الوحدات الأصلية محلية الصنع، كما لوحظت مشكلات قاعدته الإيرانية والدفاع السلبي في هذا المشروع.
كما ذكر أيضا أنه لم تستخدم أي واجهات برمجة وتطبيقات خارجية (APIs) لهذه المنصة،لافتا إلى أنه حتى لو قطع الإنترنت في البلاد بالكامل، فلن تتعطل خدمة هذه المنصة.
كما أضاف أسدي أن سرعة التطوير العالية والتكلفة المنخفضة وقابلية التوسع والأمان هي نتائج استخدام منصة الذكاء الاصطناعي الوطنية هذه، موضحا بأن سيتم الانتهاء من هذا الإصدار بحلول أيلول/سبتمبر 2025.
المصدر: أرنا
يميز تقنية إنترنت الأشياء أنها تتيح للإنسان التحرر من المكان.
وصيل الدماغ البشري بنظام سحابي بحلول العام 2045 سيغير حياة البشر إلى الأبد.
2025 © جميع الحقوق محفوظة لموقع أمان الأطفال